ما هي الالتزامات المتداولة وأنواعها وكيفية حسابها

ما هي الالتزامات المتداولة وأنواعها وكيفية حسابها

تم النشر بواسطة

Oct 27, 2025

ما هي الالتزامات المتداولة وأنواعها وكيفية حسابها

هل تساءلت يومًا كيف تعرف الشركة إذا كانت قادرة على دفع فواتيرها في الشهر القادم؟ الإجابة تكمن في فهم "الالتزامات المتداولة". تخيل أنك مدير شركة مقاولات، واشتريت إسمنتًا بقيمة 50,000 ريال بالأجل، ومطلوب منك الدفع خلال 30 يومًا. هذا الدين يُسمى "التزام متداول" لأنه يجب سداده قريبًا. في هذا المقال، سنشرح ببساطة ما هي الالتزامات المتداولة، أنواعها المختلفة، وكيف نحسبها بطريقة عملية تساعدك في إدارة عملك بثقة.

ما هي الالتزامات المتداولة؟

الالتزامات المتداولة هي ببساطة الديون أو المبالغ المالية التي يجب على شركتك دفعها خلال سنة واحدة أو خلال دورة تشغيلية واحدة (أيهما أطول). فكر فيها كالفواتير والمستحقات التي عليك تسديدها قريبًا. مثلاً، لو اشتريت أجهزة لابتوب لموظفيك من متجر تقنية بالأجل لمدة 60 يومًا، هذا المبلغ يُعتبر التزامًا متداولاً. الجزء الجميل أن هذه الالتزامات تظهر بوضوح في قائمة المركز المالي (الميزانية العمومية) في الجانب الأيمن تحت قسم "الخصوم المتداولة"، مما يسهل على أي شخص رؤية ما على الشركة من ديون قصيرة الأجل.

لماذا هذا مهم؟ لأن معرفة التزاماتك المتداولة تساعدك على تخطيط التدفقات النقدية. إذا كنت تعرف أن عليك دفع 200,000 ريال خلال الشهرين القادمين، ستحتاج للتأكد من توفر هذا المبلغ في حسابك البنكي أو من مبيعاتك المتوقعة. أنظمة ERP الحديثة مثل نظام حل تساعدك في تتبع هذه الالتزامات تلقائيًا، بحيث تظهر لك تنبيهات عند اقتراب موعد السداد، وتعطيك تقارير واضحة عن وضعك المالي الحالي دون الحاجة لحسابات يدوية معقدة.

أنواع الالتزامات المتداولة

فهم أنواع الالتزامات المتداولة يشبه معرفة أنواع الفواتير المختلفة التي عليك دفعها. كل نوع له طبيعته الخاصة وموعد استحقاقه. دعنا نستعرض الأنواع الرئيسية بطريقة واضحة:

1. الحسابات القابلة للدفع (Accounts Payable)

هذه هي المبالغ المستحقة للموردين مقابل منتجات أو خدمات تلقيتها بالفعل لكن لم تدفع ثمنها بعد. لنفترض أن شركتك طلبت مواد بناء من مورّد بقيمة 80,000 ريال، واتفقت معه على الدفع خلال 45 يومًا. هذا المبلغ يُسجّل مباشرة كـ "حسابات دائنة". في أنظمة ERP المتقدمة، عندما تستلم الفاتورة من المورد، يتم تسجيلها تلقائيًا في قسم الحسابات الدائنة، ويبدأ النظام في احتساب أيام الأجل المتبقية، بل وينبهك قبل موعد الاستحقاق لتحضير السيولة اللازمة للدفع.

2. الديون قصيرة الأجل (Short-term Debt)

تشمل القروض البنكية أو أوراق الدفع التي يجب سدادها خلال سنة. مثلاً، لو حصلت شركتك على قرض تشغيلي من البنك بقيمة 500,000 ريال لمدة 9 أشهر، هذا يُعتبر دينًا قصير الأجل. الفرق بينه وبين الحسابات الدائنة أن القرض غالبًا يحمل فوائد (أو تكاليف تمويل إسلامية إذا كان قرضًا إسلاميًا)، بينما الحسابات الدائنة عادة بدون فوائد طالما دفعت في موعدها. أيضًا، أوراق الدفع الموقّعة للموردين تُعتبر من هذه الفئة.

3. المصروفات المستحقة (Accrued Expenses)

هذه نفقات تم استهلاكها أو الاستفادة منها بالفعل، لكن لم يتم دفعها بعد. مثال واقعي: موظفوك عملوا طوال شهر يناير، لكنك ستدفع رواتبهم في الأول من فبراير. رواتب يناير المستحقة تُسجّل كمصروفات مستحقة في نهاية يناير. أيضًا، فاتورة الكهرباء التي استهلكتها طوال الشهر لكن الفاتورة ستصلك نهاية الشهر، تُسجّل كمصروف مستحق. أنظمة ERP تساعد في تسجيل هذه المصروفات تلقائيًا بناءً على أنماط الاستهلاك الشهري، مما يعطيك صورة دقيقة عن التزاماتك الحقيقية.

4. الضرائب المستحقة (Taxes Payable)

تشمل جميع أنواع الضرائب التي حسبتها لكن لم تدفعها بعد للجهات الحكومية. في السعودية مثلاً، عندما تبيع منتجًا بسعر 1,150 ريال (شامل ضريبة القيمة المضافة 15%)، فإن 150 ريال منها ضريبة يجب تحويلها للزكاة والدخل لاحقًا. هذا المبلغ يُسجّل كـ "ضريبة قيمة مضافة مستحقة الدفع". كذلك، خصومات التأمينات الاجتماعية من رواتب الموظفين تُعتبر التزامًا حتى تحوّلها للمؤسسة العامة للتأمينات. نظام حل يتعامل مع متطلبات الامتثال الضريبي السعودي تلقائيًا، فيحسب الضرائب المستحقة ويُنشئ التقارير الضرورية بشكل دقيق.

5. الالتزامات المتعلقة بالرواتب (Payroll Liabilities)

هذه جميع المبالغ المرتبطة برواتب الموظفين ومزاياهم. لنفترض أن إجمالي رواتب شهر فبراير 300,000 ريال، منها خصومات التأمينات 30,000 ريال، وخصومات أخرى. الرواتب الصافية المستحقة للموظفين تُسجّل كالتزام حتى تُصرف فعليًا. أيضًا، مخصصات نهاية الخدمة (مكافأة نهاية الخدمة) تُعتبر التزامًا، لكنها قد تكون طويلة الأجل حسب الموظف. في السوق السعودي، حساب مكافآت نهاية الخدمة له قواعد محددة حسب نظام العمل السعودي، وأنظمة ERP المتخصصة تحسبها تلقائيًا بناءً على سنوات الخدمة وآخر راتب للموظف.

6. الإيرادات غير المكتسبة (Unearned Revenue)

هذا النوع مثير للاهتمام: هو أموال حصلت عليها مقدمًا لكنك لم تقدم السلعة أو الخدمة بعد، فتُصبح "دينًا" عليك. مثلاً، شركة صيانة تتلقى 60,000 ريال كدفعة مقدمة لعقد صيانة سنوي. هذا المبلغ يُسجّل كإيراد غير مكتسب (أو "إيراد مؤجل")، لأن الشركة لم تقدم خدمة الصيانة بعد. مع مرور كل شهر وتقديم الخدمة، يتحول جزء من هذا الالتزام إلى إيراد فعلي. أنظمة ERP تساعدك في توزيع هذا الإيراد على فترات العقد تلقائيًا، مما يضمن دقة قوائمك المالية.

7. الأرباح مستحقة الدفع (Dividends Payable)

عندما يقرر مجلس إدارة الشركة توزيع أرباح على المساهمين، يصبح هذا المبلغ التزامًا حتى يُدفع فعليًا. لنفترض أن مجلس الإدارة قرر توزيع مليون ريال كأرباح في اجتماع 15 مارس، على أن تُدفع في 30 مارس. من تاريخ القرار حتى الدفع، يُسجّل المبلغ كـ "أرباح مستحقة الدفع" في الالتزامات المتداولة. هذا النوع أقل شيوعًا في الشركات الصغيرة والمتوسطة، لكنه مهم للشركات المساهمة.

كيفية حساب الالتزامات المتداولة

حساب الالتزامات المتداولة أسهل مما تتخيل. لا تحتاج لمعادلات رياضية معقدة، فقط جمع بسيط لجميع الديون والمستحقات قصيرة الأجل. دعنا نشرح الخطوات بوضوح:

الخطوة الأولى: تحديد جميع عناصر الالتزامات المتداولة

ابدأ بجرد شامل لجميع الديون والمستحقات التي عليك دفعها خلال السنة القادمة. اجلس مع فريق الحسابات واستخرج قائمة بكل شيء: الفواتير المستحقة للموردين، أقساط القروض السنوية، الرواتب المستحقة، الضرائب المتراكمة، أي مبالغ استلمتها مقدمًا من عملاء، وأي التزامات أخرى. في أنظمة ERP الحديثة، هذه الخطوة تلقائية تمامًا - يعرض لك النظام تقريرًا فوريًا بجميع الالتزامات المتداولة مصنفة حسب نوعها وموعد استحقاقها، مما يوفر عليك ساعات من البحث في السجلات.

الخطوة الثانية: جمع كل العناصر

بعد تحديد العناصر، قم بجمعها لإيجاد الإجمالي. لنفترض أن شركتك لديها: حسابات دائنة (موردين) = 150,000 ريال، قرض قصير الأجل = 100,000 ريال، رواتب مستحقة = 80,000 ريال، ضرائب مستحقة = 25,000 ريال، إيرادات غير مكتسبة = 40,000 ريال. إجمالي الالتزامات المتداولة = 150,000 + 100,000 + 80,000 + 25,000 + 40,000 = 395,000 ريال. هذا الرقم يخبرك بالضبط كم تحتاج من سيولة نقدية خلال السنة القادمة للوفاء بالتزاماتك.

الخطوة الثالثة: استخدام الصيغة المعيارية

المحاسبون يستخدمون صيغة بسيطة لحساب الالتزامات المتداولة:

الالتزامات المتداولة = أوراق الدفع + الحسابات المستحقة الدفع + القروض قصيرة الأجل + المصروفات المستحقة + الإيرادات غير المكتسبة + الضرائب المستحقة + التزامات الرواتب + الأرباح مستحقة الدفع

هذه الصيغة شاملة لكل الأنواع التي ذكرناها سابقًا. الجميل في أنظمة ERP أنها تُطبق هذه الصيغة تلقائيًا في الخلفية، وتُحدّث الأرقام لحظيًا مع كل عملية تسجيل. عندما تُدخل فاتورة مورد جديدة، يُضاف المبلغ تلقائيًا للالتزامات المتداولة. عندما تدفع الفاتورة، يُخصم المبلغ تلقائيًا. لا حاجة لحسابات يدوية أو جداول إكسل معقدة.

دمج الالتزامات المتداولة في الميزانية العمومية

الميزانية العمومية (أو قائمة المركز المالي) هي كالصورة الفوتوغرافية لوضع شركتك المالي في لحظة محددة. تتكون من ثلاثة أقسام رئيسية: الأصول (ما تملكه الشركة)، الخصوم (ما على الشركة من ديون)، وحقوق الملكية (حصة المالكين في الشركة). الالتزامات المتداولة تظهر في قسم الخصوم المتداولة، وهو أول بند في جانب الخصوم. لماذا؟ لأن المحاسبين يرتبون الخصوم حسب الأكثر إلحاحًا في السداد أولاً.

عند إعداد الميزانية العمومية، تأكد من موازنة "المعادلة المحاسبية الذهبية": الأصول = الخصوم + حقوق الملكية. إذا كانت أصولك 2 مليون ريال، والتزاماتك المتداولة 400,000 ريال، والتزاماتك طويلة الأجل 600,000 ريال، فإن حقوق الملكية = 2,000,000 - 1,000,000 = 1,000,000 ريال. هذه المعادلة يجب أن تتوازن دائمًا، وإلا فهناك خطأ محاسبي. برامج المحاسبة الحديثة مثل نظام حل تتحقق تلقائيًا من هذا التوازن، وتنبهك فورًا إذا حدث عدم توافق، مما يوفر عليك ساعات من البحث عن الأخطاء.

استخدام برنامج محاسبة متكامل يُسهّل هذه العملية بشكل كبير. عندما تُدخل معاملة مالية (مثل شراء بضاعة أو دفع راتب)، يقوم النظام بالقيد المحاسبي المزدوج تلقائيًا، ويُحدّث الميزانية العمومية فورًا. لن تحتاج لإعداد الميزانية يدويًا في نهاية الشهر؛ فقط اضغط زرًا واحصل على تقرير فوري ودقيق بوضعك المالي الكامل، مع تفصيل كل بند من الالتزامات المتداولة.

أهمية الالتزامات المتداولة في إدارة الأعمال

فهم التزاماتك المتداولة ليس مجرد متطلب محاسبي، بل هو أساس التخطيط المالي السليم. إليك لماذا هذا الموضوع بالغ الأهمية لأي صاحب عمل أو مدير مالي:

قياس قدرة الشركة على الوفاء بالتزاماتها

تخيل أن التزاماتك المتداولة 500,000 ريال، لكن أصولك المتداولة (النقد والحسابات المستحقة والمخزون) 300,000 ريال فقط. هذا يعني أنك في مأزق! لن تستطيع الوفاء بجميع ديونك القادمة. هذا الوضع يُسمى "مشكلة سيولة". على العكس، إذا كانت أصولك المتداولة 800,000 ريال والتزاماتك 500,000 ريال، فأنت في وضع مريح. معرفة هذا التوازن تساعدك على تجنب الأزمات المالية المفاجئة. أنظمة ERP المتقدمة تُنشئ لوحات معلومات (Dashboards) تعرض هذه النسب بشكل مرئي، مع تنبيهات إذا اقتربت من منطقة الخطر.

تخطيط وتوزيع الموارد المالية بفعالية

عندما تعرف بدقة أن لديك 200,000 ريال مستحقة الدفع خلال الشهرين القادمين، يمكنك التخطيط: هل تحتاج لتسريع تحصيل الديون من العملاء؟ هل يجب تأجيل شراء آلة جديدة؟ هل تحتاج لترتيب تسهيلات بنكية مؤقتة؟ هذا التخطيط المبني على بيانات دقيقة يمنعك من الوقوع في مشاكل تدفق نقدي. شركات كثيرة تُفلس ليس لأنها خاسرة، بل لأنها فشلت في إدارة تدفقاتها النقدية. نظام حل يوفر تقارير التدفق النقدي المتوقع، التي تُظهر لك متى ستحتاج لسيولة إضافية قبل أن تواجه الأزمة فعليًا.

تطوير الهيكل الرأسمالي للشركة

نسبة الالتزامات المتداولة إلى إجمالي الأصول تكشف الكثير عن استراتيجية التمويل في شركتك. إذا كانت معظم التزاماتك قصيرة الأجل، قد تكون في وضع مرن لكنه محفوف بالمخاطر. بينما التوازن الصحي بين التمويل قصير وطويل الأجل يُعطي استقرارًا أكبر. فهم هذه الديناميكية يساعدك في اتخاذ قرارات استراتيجية: هل يجب تحويل بعض الديون قصيرة الأجل إلى قروض طويلة الأجل لتخفيف الضغط؟ هل يجب زيادة رأس المال بدلاً من الاعتماد على الديون؟

الاستفادة من الالتزامات المتداولة في النسب المالية

المحللون الماليون والمستثمرون يستخدمون الالتزامات المتداولة في حساب نسب مالية مهمة لتقييم صحة الشركة. أهم نسبتين هما:

النسبة الجارية (Current Ratio)

تُحسب بالمعادلة: النسبة الجارية = الأصول المتداولة ÷ الالتزامات المتداولة. إذا كانت أصولك المتداولة 600,000 ريال والتزاماتك المتداولة 300,000 ريال، فالنسبة الجارية = 2.0. هذا يعني أن لديك ريالين من الأصول السائلة مقابل كل ريال من الديون القصيرة. النسبة الصحية عادة بين 1.5 و 3.0. إذا كانت أقل من 1.0، فهذا تحذير أحمر: التزاماتك أكبر من أصولك السائلة! أنظمة ERP تحسب هذه النسبة تلقائيًا وتعرضها في لوحة المعلومات المالية، بل وتُنشئ رسومًا بيانية تُظهر تطورها عبر الزمن.

النسبة السريعة (Quick Ratio)

هذه النسبة أدق من النسبة الجارية لأنها تستبعد المخزون (الذي قد يصعب تحويله لنقد سريعًا). الصيغة: النسبة السريعة = (الأصول المتداولة - المخزون) ÷ الالتزامات المتداولة. لنفترض أن أصولك المتداولة 600,000 ريال، منها 200,000 ريال مخزون، والتزاماتك 300,000 ريال. النسبة السريعة = (600,000 - 200,000) ÷ 300,000 = 1.33. هذا يعني أنك تستطيع تغطية التزاماتك حتى لو لم تبع أي مخزون. النسبة الصحية عادة فوق 1.0، وهذا مؤشر قوي على سيولتك الحقيقية.

نتائج تحليل الالتزامات المتداولة واتخاذ القرارات

فهم وتحليل التزاماتك المتداولة يفتح أمامك أبوابًا لاتخاذ قرارات مالية ذكية. عندما ترى أن نسبتك الجارية 0.8 (أقل من 1.0)، تدرك فورًا أنك بحاجة لتحسين السيولة. قد تقرر تسريع تحصيل الذمم المدينة بتقديم خصومات على الدفع المبكر، أو تقليص المخزون لتحويله إلى نقد، أو التفاوض مع الموردين لتمديد فترات السداد. كل هذه قرارات عملية مبنية على تحليل دقيق للالتزامات المتداولة.

من جهة الدائنين والمستثمرين، رؤية التزاماتك المتداولة تُعطيهم صورة واضحة عن قدرتك على الوفاء. بنك يفكر في إقراضك سينظر أولاً لهذه النسب. مستثمر محتمل سيتحقق من أن شركتك لا تغرق في ديون قصيرة الأجل. التقارير المالية الدقيقة والشفافة التي توفرها أنظمة ERP تبني الثقة مع الأطراف الخارجية، وتُسهّل الحصول على تمويل أو جذب شركاء جدد. في السوق السعودي، الشفافية المالية مطلوبة أيضًا للامتثال لمتطلبات هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، ووجود سجلات دقيقة للالتزامات يُسهّل عمليات التدقيق والمراجعة.

الخلاصة

الالتزامات المتداولة هي جزء لا يتجزأ من الصحة المالية لأي شركة، صغيرة كانت أم كبيرة. فهمها ليس رفاهية بل ضرورة لإدارة ناجحة. من خلال معرفة أنواعها المختلفة - من الحسابات الدائنة إلى الضرائب المستحقة - وكيفية حسابها بدقة، تستطيع التخطيط المالي بفعالية وتجنب أزمات السيولة المفاجئة. المعلومات المحاسبية الدقيقة والمُحدّثة لحظيًا، التي توفرها أنظمة ERP الحديثة مثل نظام حل، تُحوّل هذه البيانات من مجرد أرقام في دفاتر إلى أداة قوية لاتخاذ قرارات استراتيجية ذكية.

استخدام التكنولوجيا والأتمتة في إدارة الالتزامات المتداولة لم يعد خيارًا بل أصبح ضرورة تنافسية. أنظمة ERP تُزيل الأخطاء البشرية، توفر الوقت الثمين، وتمنحك رؤية شاملة وفورية لوضعك المالي. سواء كنت صاحب مشروع ناشئ أو مدير مالي في شركة كبيرة، فإن إتقان فهم وإدارة الالتزامات المتداولة سيضعك على طريق النجاح المالي المستدام. ابدأ اليوم بمراجعة التزاماتك، واستخدم الأدوات المناسبة، وستجد أن إدارة أموالك أصبحت أسهل وأكثر وضوحًا مما كنت تتخيل.

مدونات ذات صلة

لم يتم العثور على مدونات ذات صلة.