الفوترة الإلكترونية في الإمارات: المتطلبات والمواعيد النهائية والجدول الزمني 2026–2027

الفوترة الإلكترونية في الإمارات: المتطلبات والمواعيد النهائية والجدول الزمني 2026–2027
Mohammed Ali Khan

تم النشر بواسطة

محمد علي خان
الفواتير الإلكترونية
Sep 1, 2026

لم تعد الفوترة الإلكترونية في الإمارات مقترحًا مستقبليًا. فقد بدأت المرحلة التجريبية والطوعية في يوليو 2026، ويحلّ أول موعد نهائي للتطبيق الإلزامي في 1 يناير 2027.

وبموجب الإطار الحالي، قد تحتاج الشركات إلى تعيين مزوّد خدمة معتمد، وتهيئة أنظمتها المحاسبية أو أنظمة ERP لديها، وتبادل بيانات فواتير منظّمة بدلًا من مجرد إرسال فواتير PDF بالبريد الإلكتروني. وقد أصبح أول موعد نهائي لتعيين مزوّد خدمة معتمد للشركات التي تبلغ إيراداتها السنوية 50 مليون درهم أو أكثر هو 30 أكتوبر 2026.

يشرح هذا الدليل متطلبات الفوترة الإلكترونية في الإماراتالحالية، والجداول الزمنية، والنطاق، والغرامات، والخطوات العملية التي ينبغي للشركات اتخاذها استعدادًا لذلك.

أبرز النقاط

  • تبدأ الفوترة الإلكترونية الإلزامية في الإمارات على مراحل اعتبارًا من 1 يناير 2027.
  • على الشركات التي تبلغ إيراداتها السنوية 50 مليون درهم أو أكثر تعيين مزوّد خدمة معتمد بحلول 30 أكتوبر 2026.
  • أما الشركات الأصغر فلديها مواعيد تطبيق لاحقة خلال عام 2027.
  • ملف PDF أو فاتورة ممسوحة ضوئيًا أو مستند مُرسَل بالبريد الإلكتروني لا يُعد فاتورة إلكترونية بموجب النظام الإماراتي.
  • ستحتاج الشركات المشمولة إلى مزوّد خدمة معتمد وإلى أنظمة قادرة على تبادل بيانات الفواتير المنظّمة.

ما هي الفوترة الإلكترونية في الإمارات؟

الفوترة الإلكترونية في الإمارات هي التبادل الإلكتروني لبيانات الفواتير المنظّمة بين المورّد والمشتري، مع الإبلاغ الإلكتروني بالمعلومات المطلوبة إلى الهيئة الاتحادية للضرائب. وتوفّر وزارة المالية الإماراتية الإطار الحالي من خلال برنامج الفوترة الإلكترونية الرسمي.

وخلافًا للفاتورة التقليدية المُرسَلة كمرفق، تُنشأ الفاتورة الإلكترونية وتُرسَل وتُستقبَل بصيغة منظّمة تتيح للأنظمة معالجة البيانات إلكترونيًا.

وستستخدم الشركات مزوّدي خدمة معتمدين لتبادل هذه المعلومات ضمن نظام الفوترة الإلكترونية الإماراتي.

هل فاتورة PDF تُعد فاتورة إلكترونية؟

لا. فقد نصّت وزارة المالية صراحةً على أن ملفات PDF ومستندات Word والنسخ الممسوحة ضوئيًا والصور والفواتير المُرسَلة عبر البريد الإلكتروني لا تُعد فواتير إلكترونية.

والفارق الجوهري هو البنية: فالفاتورة الإلكترونية تتضمن بيانات قابلة للقراءة آليًا يمكنها الانتقال بين أنظمة الأعمال وشبكة الفوترة الإلكترونية الإماراتية من دون الاعتماد على معالجة المستندات يدويًا.

هل الفوترة الإلكترونية إلزامية في الإمارات؟

هل الفوترة الإلكترونية إلزامية في الإمارات

نعم، لكن التطبيق الإلزامي يجري على مراحل بدلًا من أن يشمل كل الشركات دفعة واحدة.

وقد بدأت المرحلة التجريبية والطوعية في الإمارات في 1 يوليو 2026. ويبدأ التطبيق الإلزامي من 1 يناير 2027 للمجموعة الأولى من الشركات، مع مواعيد لاحقة للشركات الأصغر والجهات الحكومية.

وبموجب الإطار الحالي، على الشركات التي تبلغ إيراداتها السنوية 50 مليون درهم أو أكثر أن تكون جاهزة لتطبيق الفوترة الإلكترونية اعتبارًا من يناير 2027. أما الشركات دون هذا الحد فأمامها مهلة حتى 1 يوليو 2027، بينما تنتقل الجهات الحكومية إلى المرحلة الإلزامية اعتبارًا من 1 أكتوبر 2027.

والمتطلب اتحادي، لذا تتبع الشركات العاملة في دبي إطار الفوترة الإلكترونية الإماراتي نفسه لا نظامًا منفصلًا خاصًا بدبي.

ويعتمد الموعد النهائي الدقيق على فئة النشاط وحد الإيرادات، ولهذا ينبغي للشركات تأكيد مرحلة التطبيق الخاصة بها قبل التخطيط لتغييرات الأنظمة أو الانضمام إلى مزوّد خدمة معتمد.

الجدول الزمني لتطبيق الفوترة الإلكترونية في الإمارات

تطبّق الإمارات الفوترة الإلكترونية الإلزامية على مراحل بحسب حجم الشركة ونوع الجهة. والجدول الزمني الحالي للتطبيق هو:

الجهة

الموعد النهائي لتعيين مزوّد خدمة معتمد

تاريخ الإلزام بالفوترة الإلكترونية

الشركات التي تبلغ إيراداتها السنوية 50 مليون درهم أو أكثر

30 أكتوبر 2026

1 يناير 2027

الشركات التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم

31 مارس 2027

1 يوليو 2027

الجهات الحكومية

31 مارس 2027

1 أكتوبر 2027

 

ويمكن للشركات أيضًا اعتماد الفوترة الإلكترونية طوعًا قبل تاريخ التطبيق الإلزامي الخاص بها.

ما الذي تغيّر في 2026؟

كان قرار التطبيق الأصلي يلزم الشركات التي تبلغ إيراداتها السنوية 50 مليون درهم أو أكثر بتعيين مزوّد خدمة معتمد بحلول 31 يوليو 2026. غير أن القرار الوزاري رقم 66 لسنة 2026 مدّد هذا الموعد إلى 30 أكتوبر 2026.

أما تاريخ التشغيل الإلزامي لهذه المجموعة فيبقى 1 يناير 2027. ولذلك ينبغي للشركات الاعتماد على الموعد المعدَّل لا على الإرشادات القديمة التي لا تزال تشير إلى 31 يوليو 2026.

من الملزَم باستخدام الفوترة الإلكترونية في الإمارات؟

ينطبق إطار الفوترة الإلكترونية الإماراتي على نطاق واسع على الأشخاص الذين يمارسون نشاطًا تجاريًا في الدولة، لا على الشركات المسجّلة في ضريبة القيمة المضافة وحدها. ووفقًا لـ إرشادات الفوترة الإلكترونية الحالية الصادرة عن وزارة المالية، قد تقع الشركات ضمن النطاق بغضّ النظر عن حالة تسجيلها الضريبي، ما لم ينطبق استثناء محدد.

وأنواع المعاملات الرئيسية المشمولة حاليًا هي:

نوع المعاملة

هل هي مشمولة؟

من منشأة إلى منشأة (B2B)

نعم

من منشأة إلى جهة حكومية (B2G)

نعم

من جهة حكومية إلى منشأة (G2B)

نعم

من جهة حكومية إلى جهة حكومية (G2G)

نعم

من منشأة إلى مستهلك (B2C)

لا، خارج النطاق حاليًا

معاملات أخرى متعلقة بالمستهلكين

لا، خارج النطاق حاليًا

 

هل تنطبق الفوترة الإلكترونية الإماراتية على الشركات غير المسجّلة في ضريبة القيمة المضافة؟

نعم، قد تنطبق. فالتسجيل في ضريبة القيمة المضافة ليس العامل الحاسم. وإذا نفّذ شخص معاملة تجارية مشمولة داخل الإمارات، فقد تسري عليه قواعد الفوترة الإلكترونية.

هل تختلف الفوترة الإلكترونية في دبي؟

لا يوجد نظام فوترة إلكترونية منفصل خاص بدبي. فالشركات العاملة في دبي تتبع نظام الفوترة الإلكترونية الاتحادي نفسه ومراحل التطبيق ذاتها التي تتبعها بقية الشركات المشمولة في الدولة.

ما المعاملات المستثناة من الفوترة الإلكترونية في الإمارات؟

لا تندرج كل معاملة ضمن نظام الفوترة الإلكترونية الإماراتي. فـ إرشادات الفوترة الإلكترونية الحالية الصادرة عن وزارة المالية تستثني فئات معينة من المعاملات من الإطار الإلزامي.

وتشمل هذه الفئات حاليًا ما يلي:

  • المعاملات من منشأة إلى مستهلك (B2C)
  • بعض الأنشطة السيادية المؤهلة التي تنفّذها الجهات الحكومية
  • معاملات محددة تتعلق بشركات الطيران
  • بعض الخدمات المالية المعفاة
  • معاملات أخرى قد تُستثنى بموجب قرارات وزارية مستقبلية

وينبغي للشركات الحذر من افتراض أن معاملة ما مستثناة لمجرد أنها معفاة من ضريبة القيمة المضافة أو خاضعة لنسبة الصفر. فنطاق الفوترة الإلكترونية في الإمارات يُحدَّد وفق قواعده الخاصة التي لا تطابق دائمًا المعاملة الضريبية.

وهذا التمييز مهم عند مراجعة مسارات عمل الفوترة. فقد يكون لدى الشركة معاملات تقع ضمن نظام الفوترة الإلكترونية وأخرى تبقى خارجه، لذا ينبغي للفرق المالية تصنيف أنواع المعاملات قبل تهيئة نظام ERP أو الفوترة أو إجراءات مزوّد الخدمة المعتمد.

كيف تعمل الفوترة الإلكترونية في الإمارات؟

تعتمد الإمارات نموذج الأركان الخمسة المبني حول مزوّدي الخدمة المعتمدين (ASPs). فبدلًا من أن ترسل الشركات ملفات الفواتير مباشرةً إلى بعضها أو إلى الهيئة الاتحادية للضرائب، تنتقل بيانات الفواتير عبر شبكة الفوترة الإلكترونية المعتمدة.

والأطراف الخمسة هي:

  1. المورّد – ينشئ بيانات الفاتورة
  2. مزوّد الخدمة المعتمد للمورّد – يتحقق من الفاتورة ويرسلها
  3. مزوّد الخدمة المعتمد للمشتري – يستقبل الفاتورة ويتحقق منها
  4. المشتري – يستلم الفاتورة الإلكترونية
  5. الهيئة الاتحادية للضرائب (FTA) – تتلقى البيانات الضريبية المطلوبة

وعمليًا، تسير العملية على النحو التالي:

نظام ERP لدى المورّد ← مزوّد الخدمة المعتمد للمورّد ← مزوّد الخدمة المعتمد للمشتري ← المشتري

يرسل المورّد أولًا بيانات الفاتورة إلى مزوّد الخدمة المعتمد لديه بصيغة متفق عليها. ويتحقق مزوّد الخدمة من المعلومات ويحوّلها عند الحاجة إلى صيغة XML المعتمدة في الإمارات قبل إرسالها إلى مزوّد الخدمة المعتمد للمشتري.

وفي الوقت نفسه، تُبلَّغ البيانات الضريبية المطلوبة إلى الهيئة الاتحادية للضرائب. ثم يتحقق مزوّد الخدمة المعتمد للمشتري من الفاتورة ويسلّمها إليه ويرسل التأكيدات ذات الصلة عبر الشبكة.

ويستخدم الإطار الإماراتي شبكة التشغيل البيني Peppol ومواصفات PINT-AE للفواتير والإشعارات الدائنة الإلكترونية.

والمهم أن هذا لا يعني أن على كل شركة إنشاء ملفات XML يدويًا. فقد أوضحت وزارة المالية أن بإمكان الشركات إرسال بيانات الفواتير إلى مزوّد الخدمة المعتمد لديها بصيغة متفق عليها، على أن يتولى المزوّد التحويل إلى الصيغة الإماراتية المطلوبة عند اللزوم.

ما هو مزوّد الخدمة المعتمد؟

مزوّد الخدمة المعتمد (ASP) هو مزوّد معتمد من وزارة المالية الإماراتية لدعم الشركات في تبادل الفواتير الإلكترونية ضمن إطار الفوترة الإلكترونية في الإمارات.

وعلى الشركات الخاضعة للفوترة الإلكترونية تعيين مزوّد خدمة معتمد بحلول الموعد النهائي المنطبق عليها. ويعمل هذا المزوّد بوصفه نقطة الربط بين الشركة ومزوّد الخدمة المعتمد للمشتري أو المورّد والهيئة الاتحادية للضرائب.

وينبغي لكل شركة الانضمام إلى مزوّد خدمة معتمد واحد لتلبية متطلبات الفوترة الإلكترونية لديها، بما يغطي تدفقات الفواتير الصادرة والواردة معًا.

وتحتفظ وزارة المالية بـ قائمة محدّثة بمزوّدي الخدمة المعتمدين، وهي القائمة التي ينبغي للشركات الرجوع إليها عند تقييم المزوّدين.

كيف تختار الشركات مزوّد خدمة معتمدًا؟

ضع في اعتبارك عوامل مثل:

  • التوافق مع نظام ERP أو النظام المحاسبي لديك
  • حجم المعاملات وقابلية التوسّع
  • دعم التكامل والتطبيق
  • التعامل مع الأخطاء والحالات الاستثنائية
  • ضوابط الأمن
  • الأسعار وشروط الخدمة

وينبغي لمزوّد الخدمة المعتمد المناسب أن يلائم بنيتك التقنية وطريقة إدارة فريقك المالي للذمم المدينة والدائنة معًا.

ما المعلومات التي تحتاجها الفاتورة الإلكترونية في الإمارات؟

يجب أن تتضمن الفاتورة الإلكترونية في الإمارات بيانات منظّمة تتيح التحقق منها وتبادلها إلكترونيًا والإبلاغ عنها بصورة صحيحة عبر شبكة الفوترة الإلكترونية.

وبحسب المعاملة، قد يشمل ذلك معلومات مثل:

  • بيانات تعريف المورّد
  • بيانات تعريف المشتري
  • رقم الفاتورة وتاريخ إصدارها
  • وصف السلع أو الخدمات
  • الكمية ومعلومات الوحدة عند الاقتضاء
  • الفئة الضريبية وتفاصيل ضريبة القيمة المضافة
  • مبالغ الفاتورة وإجمالياتها
  • العملة
  • المعلومات المتعلقة بالدفع عند اللزوم
  • الإشارات إلى الفواتير أو الإشعارات الدائنة ذات الصلة

ويستخدم الإطار الإماراتي مواصفة PINT-AEالتي تحدّد متطلبات البيانات المنظّمة للفواتير والإشعارات الدائنة الإلكترونية.

ولا ينبغي للشركات الاعتماد على قائمة تحقق مختصرة في مقال بوصفها المتطلب التقني الكامل. فالحقول الإلزامية والشرطية الدقيقة تعتمد على المعاملة وعلى المواصفات الإماراتية السارية.

ولذلك ينبغي للفرق المالية وفرق تقنية المعلومات استخدام أحدث الوثائق المتاحة عبر بوابة الفوترة الإلكترونية لدى وزارة المالية عند مطابقة حقول الفواتير من نظام ERP أو النظام المحاسبي لديها.

كيف ينبغي للشركات الاستعداد للفوترة الإلكترونية في الإمارات؟

كيف ينبغي للشركات الاستعداد للفوترة الإلكترونية في الإمارات

الاستعداد للفوترة الإلكترونية في الإمارات لا يقتصر على تعيين مزوّد خدمة معتمد. فالشركات بحاجة أيضًا إلى مراجعة الأنظمة والبيانات والإجراءات المالية التي ستدعم تبادل الفواتير الإلكترونية.

وتوصي إرشادات الفوترة الإلكترونية الصادرة عن وزارة المالية بعملية جاهزية منظّمة تشمل تغييرات الأنظمة والانضمام إلى مزوّد الخدمة المعتمد والاختبار والتشغيل الفعلي.

1. أكّد الموعد النهائي للتطبيق لديك

حدّد مرحلة الإطلاق المنطبقة عليك بحسب الإيرادات السنوية أو نوع الجهة. فهذا يحدّد موعد تعيين مزوّد الخدمة المعتمد وموعد بدء الإلزام بالفوترة الإلكترونية.

2. راجع بيانات الفواتير والبيانات الأساسية

تحقّق من اكتمال واتساق بيانات العملاء والمورّدين والبيانات الضريبية وبيانات الشركة. ويشمل ذلك المعرّفات وحقول الفواتير والفئات الضريبية وإجراءات الإشعارات الدائنة التي قد يلزم إرسالها إلكترونيًا.

3. قيّم أنظمة ERP والأنظمة المحاسبية لديك

ارسم المواضع التي تُنشأ فيها الفواتير وتُستقبَل حاليًا. وحدّد الإجراءات اليدوية أو الأنظمة غير المترابطة أو فجوات البيانات التي قد تؤثر في الإرسال إلى مزوّد الخدمة المعتمد.

4. اختر مزوّد خدمة معتمدًا وانضم إليه

اختر مزوّدًا من القائمة الرسمية لوزارة المالية، وأتمّ الترتيبات التجارية، وابدأ إجراءات الانضمام عبر EmaraTax.

5. اختبر تبادل الفواتير من طرف إلى طرف

اعمل مع مزوّد الخدمة المعتمد على اختبار الفواتير الصادرة والواردة والإبلاغ والإشعارات الدائنة واستجابات التحقق ومعالجة الأخطاء قبل تاريخ التشغيل الإلزامي.

6. حدّد المسؤوليات الداخلية

وضّح من يتولى مسؤولية بيانات الفواتير والمعاملات الفاشلة والتصحيحات والتنسيق مع مزوّد الخدمة المعتمد وتغييرات الأنظمة المستمرة، عبر إدارات المالية والضرائب وتقنية المعلومات والذمم المدينة والدائنة والمشتريات.

والهدف هو الوصول إلى التشغيل الفعلي بمسارات عمل مختبَرة ومسؤوليات واضحة، لا مجرد الارتباط بمزوّد خدمة معتمد في اللحظة الأخيرة.

هل نظام ERP لديك جاهز للفوترة الإلكترونية في الإمارات؟

ستؤثر الفوترة الإلكترونية في الإمارات في أكثر من شكل الفاتورة. فالشركات بحاجة إلى معرفة أين تُنشأ بيانات الفواتير، وكيف تنتقل بين الأنظمة، وما إذا كانت بنية ERP أو النظام المحاسبي لديها قادرة على دعم الربط بمزوّد الخدمة المعتمد.

وتنصح إرشادات الفوترة الإلكترونية الصادرة عن وزارة المالية الشركات صراحةً بتقييم التغييرات المطلوبة في أنظمة المحاسبة وERP والفوترة قبل التطبيق.

ومن الفحوص المفيدة للجاهزية طرح الأسئلة التالية:

السؤال

أهميته

أين تُنشأ فواتير المبيعات؟

يساعد ذلك على تحديد نقطة التكامل مع مزوّد الخدمة المعتمد

هل البيانات الأساسية للعملاء والمورّدين مكتملة؟

المعرّفات الناقصة أو غير المتسقة قد تسبّب مشكلات في التحقق

هل تُدار الإشعارات الدائنة بصورة منهجية؟

الإشعارات الدائنة الإلكترونية جزء من الإطار كذلك

هل الذمم الدائنة والمدينة مرتبطة بنظام ERP؟

يغطي النظام الفواتير الصادرة والواردة معًا

هل يمكن تصدير بيانات الفواتير أو دمجها؟

يحتاج مزوّد الخدمة المعتمد إلى بيانات منظّمة من النظام المصدر

كيف تُعالَج الفواتير المرفوضة؟

تحتاج المعاملات الفاشلة إلى مسارات تصحيح واضحة

هل تُنشأ فواتير خارج نظام ERP؟

الإجراءات اليدوية قد تخلق فجوات في البيانات والضوابط

 

والشركات التي تستخدم أصلًا مسارات فوترة ومحاسبة مترابطة تنطلق من نقطة أوضح لتقييم هذه التغييرات. فعلى سبيل المثال، يربط نظام HAL Invoicing إنشاء الفواتير بعمليات المالية وERP الأوسع، بما يساعد الشركات على الحفاظ على بيانات فواتير أكثر تنظيمًا استعدادًا لمتطلبات التكامل المستقبلية مع مزوّدي الخدمة المعتمدين.

ما غرامات عدم الالتزام بالفوترة الإلكترونية في الإمارات؟

فرضت الإمارات غرامات إدارية محددة على الشركات التي لا تستوفي متطلبات الفوترة الإلكترونية الإلزامية بعد دخولها مرحلة التطبيق المنطبقة عليها.

وبموجب قرار مجلس الوزراء رقم 106 لسنة 2025، تشمل الغرامات الرئيسية ما يلي:

المخالفة

الغرامة الإدارية

عدم تطبيق نظام الفوترة الإلكترونية أو تعيين مزوّد خدمة معتمد في الموعد

5,000 درهم عن كل شهر أو جزء من شهر تأخير

عدم إصدار فاتورة إلكترونية وإرسالها في الموعد

100 درهم عن كل فاتورة، بحد أقصى 5,000 درهم في الشهر الميلادي

عدم إصدار إشعار دائن إلكتروني وإرساله في الموعد

100 درهم عن كل إشعار دائن، بحد أقصى 5,000 درهم في الشهر الميلادي

عدم إخطار الهيئة الاتحادية للضرائب بعطل في النظام في الموعد

1,000 درهم عن كل يوم أو جزء من يوم تأخير

عدم إخطار مزوّد الخدمة المعتمد بتغييرات البيانات المسجّلة في الموعد

1,000 درهم عن كل يوم أو جزء من يوم تأخير

 

وتسري هذه الغرامات بمجرد خضوع الشركة إلزاميًا لنظام الفوترة الإلكترونية. أما الشركات المشاركة طوعًا قبل موعدها الإلزامي فلا تخضع لهذه الغرامات حتى تنطبق عليها القواعد الإلزامية.

ما الذي ينبغي للشركات فعله الآن؟

تعتمد الخطوة التالية الصحيحة على مرحلة الفوترة الإلكترونية المنطبقة على شركتك في الإمارات.

الشركات التي تبلغ إيراداتها السنوية 50 مليون درهم أو أكثر

مع تحديد الموعد النهائي لتعيين مزوّد خدمة معتمد في 30 أكتوبر 2026 وبدء التطبيق الإلزامي في 1 يناير 2027، ينبغي لهذه الشركات أن تكون قد أوشكت على إنجاز ما يلي:

  • اختيار مزوّد الخدمة المعتمد والانضمام إليه
  • التكامل مع نظام ERP أو النظام المحاسبي
  • تنظيف بيانات العملاء والمورّدين
  • مطابقة حقول الفواتير والإشعارات الدائنة
  • الاختبار من طرف إلى طرف
  • تحديد المسؤوليات الداخلية عن الأخطاء والحالات الاستثنائية

الشركات دون 50 مليون درهم

يمنح تاريخ التطبيق اللاحق في 1 يوليو 2027 وقتًا أطول للاستعداد، لكن لا ينبغي للشركات الانتظار حتى الأشهر الأخيرة للبدء.

ابدأ بتحديد فجوات بيانات الفواتير، ومراجعة مسارات ERP والمحاسبة الحالية، وتقييم خيارات مزوّدي الخدمة المعتمدين، وتخصيص ميزانية لأي أعمال تكامل مطلوبة.

والهدف هو معالجة مشكلات البيانات والإجراءات قبل الاختبار النهائي، حيث يصبح إصلاح المسارات غير المترابطة أو غير المتسقة أصعب بكثير.

هيّئ أنظمة الفوترة لديك قبل الموعد النهائي

ستغيّر الفوترة الإلكترونية في الإمارات طريقة إنشاء الشركات لبيانات الفواتير وتبادلها واستقبالها وإدارتها. والاستعداد المبكر يمنح الفرق المالية وفرق تقنية المعلومات وقتًا أطول لتنظيف البيانات الأساسية، وإزالة إجراءات الفوترة غير المترابطة، واختبار التكاملات، والعمل مع مزوّد خدمة معتمد قبل بدء التطبيق الإلزامي.

ويمكن لنظام ERP مترابط أن يوفّر أساسًا أمتن لهذا الاستعداد. فـ HAL ERP يجمع الفوترة والمحاسبة والمشتريات والمخزون وغيرها من عمليات الأعمال في نظام واحد، بما يساعد الشركات على الحفاظ على مسارات مالية أكثر تنظيمًا مع تطوّر المتطلبات.

وإذا كنت تراجع بنية ERP والفوترة لديك قبل المواعيد النهائية للفوترة الإلكترونية في الإمارات، فـ احجز عرضًا توضيحيًا مع HAL لاستكشاف كيف يمكن لإمكاناته المالية وإمكانات ERP أن تناسب عملياتك.

الأسئلة الشائعة

س. هل الفوترة الإلكترونية إلزامية في الإمارات؟

نعم. تبدأ الفوترة الإلكترونية الإلزامية في الإمارات على مراحل اعتبارًا من 1 يناير 2027. والشركات التي تبلغ إيراداتها السنوية 50 مليون درهم أو أكثر هي المجموعة الإلزامية الأولى، تليها الشركات الأصغر ثم الجهات الحكومية لاحقًا في 2027.

س. متى تصبح الفوترة الإلكترونية إلزامية في الإمارات؟

تواريخ التطبيق الإلزامي الحالية هي:

  • 1 يناير 2027 للشركات التي تبلغ إيراداتها السنوية 50 مليون درهم أو أكثر
  • 1 يوليو 2027 للشركات التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم
  • 1 أكتوبر 2027 للجهات الحكومية

وعلى المجموعة الأولى تعيين مزوّد خدمة معتمد بحلول 30 أكتوبر 2026.

س. هل الفوترة الإلكترونية إلزامية في دبي؟

نعم، إذا كانت الشركة والمعاملة تقعان ضمن نطاق الفوترة الإلكترونية في الإمارات. فلا يوجد في دبي إطار منفصل للفوترة الإلكترونية؛ إذ تتبع الشركات في دبي نظام الفوترة الإلكترونية الاتحادي.

س. هل تُعد فاتورة PDF فاتورة إلكترونية في الإمارات؟

لا. فقد نصّت وزارة المالية الإماراتية على أن ملفات PDF والفواتير الممسوحة ضوئيًا والصور ومستندات Word وملفات الفواتير المُرسَلة بالبريد الإلكتروني لا تُعد فواتير إلكترونية. فالفاتورة الإلكترونية يجب أن تتضمن بيانات منظّمة قابلة للقراءة آليًا يمكن تبادلها إلكترونيًا.

س. هل تنطبق الفوترة الإلكترونية إذا لم تكن شركتي مسجّلة في ضريبة القيمة المضافة؟

قد تنطبق. فنطاق الفوترة الإلكترونية في الإمارات لا يتحدد بالتسجيل في ضريبة القيمة المضافة وحده. وقد يُلزَم النشاط الذي ينفّذ معاملات مشمولة بتطبيق الفوترة الإلكترونية حتى لو لم يكن مسجّلًا في ضريبة القيمة المضافة.

س. هل تشمل الفوترة الإلكترونية في الإمارات فواتير B2C؟

ليس حاليًا. فالمعاملات من منشأة إلى مستهلك تقع خارج النطاق الإلزامي الحالي للفوترة الإلكترونية في الإمارات. ويركّز الإطار حاليًا على معاملات الأعمال والجهات الحكومية بالدرجة الأولى.

س. هل تحتاج الشركات إلى مزوّد خدمة معتمد؟

نعم. فعلى الشركات المشمولة تعيين مزوّد خدمة معتمد وفق الموعد النهائي المنطبق عليها. وتحتفظ وزارة المالية بـ قائمة محدّثة بمزوّدي الخدمة المعتمدين.

س. هل يجب استبدال نظام ERP لدي من أجل الفوترة الإلكترونية في الإمارات؟

ليس بالضرورة. فالشركات بحاجة إلى أنظمة قادرة على دعم بيانات الفواتير المطلوبة والاتصال بمزوّد الخدمة المعتمد لديها. وبحسب بنية ERP أو النظام المحاسبي الحالية، قد يستلزم ذلك تهيئة أو تكاملًا أو تنظيفًا للبيانات أو ترقية أوسع — لكن الأنظمة الإماراتية لا توجب على كل شركة استبدال نظام ERP لديها.

‍

Mohammed Ali Khan
محمد علي خان